عن

حول مفهوم New To Me مُستعملٌ لكن جديد``

ما هو مفهوم New To Me؟

New To Me عبارة عن خريطة قائمة على مشاركات الناس، من شأنها مساعدتك على إيجاد متاجر بيع السلع المستعملة القديمة الطراز، وأسواق السلع الرخيصة أو المستعملة، وورش التصليح، في مكان إقامتك أو حول العالم. إنّها أداة بسيطة مصمّمة لتوفّر لك بدائل مناسبة لعمليّة شراء السلع الجديدة، ولتدلّك على الأماكن التي يمكنك فيها توفير المال أو تصليح ملابسك أو أدواتك المفضّلة، وحتّى اكتساب مهارات جديدة.

كيف يتمّ الأمر؟

الترويج لمتاجر بيع السلع القديمة الطراز، والسلع المستعملة، ووِرش التصليح المحليّة المفضّلة لديك. وإذا وجدت مكانًا رائعًا أثناء سفرك، دوّن اسمه وعنوانه وأضفه إلى خريطتنا. محتوى هذه الأداة من إنتاج المستخدمين، يمكنك إذًا أن تسجّل دخولك وتُضيف المواقع بنفسك. وإذا لاحظت بأنّ بعض المعلومات خاطئة أو قديمة، نرجو منك كتابة تعليق أو الاتّصال بنا، وسنحرص على إجراء التصحيحات اللازمة. بتضافر جهودنا، يمكن لتغطيتنا أن تشمل كافة أنحاء العالم. لِنرَ ما يمكننا تحقيقه من خلال الاهتمام والمشاركة والتصليح!      

ما يمكنك القيام به؟

الترويج لمتاجر بيع السلع القديمة الطراز، والسلع المستعملة، ووِرش التصليح المحليّة المفضّلة لديك. وإذا وجدت مكانًا رائعًا أثناء سفرك، دوّن اسمه وعنوانه وأضفه إلى خريطتنا. محتوى هذه الأداة من إنتاج المستخدمين، يمكنك إذًا أن تسجّل دخولك وتُضيف المواقع بنفسك. وإذا لاحظت بأنّ بعض المعلومات خاطئة أو قديمة، نرجو منك كتابة تعليق أو الاتّصال بنا، وسنحرص على إجراء التصحيحات اللازمة. بتضافر جهودنا، يمكن لتغطيتنا أن تشمل كافة أنحاء العالم. لِنرَ ما يمكننا تحقيقه من خلال الاهتمام والمشاركة والتصليح!      

معلومات عن الحملة

حملة عالميّة لإعادة النظر في ممارسات التصنيع والشراء والاستخدام

لقد تغاضت الشركات المصنّعة لأزيائنا وأدواتنا المفضّلة مسألة معالجة تأثيرها المتزايد على الكوكب، مُعتمدةً نموذج أعمال مُجحف واستغلالي وكثيف الاستخدام للموارد. من استخدام العمّال لمواد كيميائية خطيرة إلى المصانع العاملة بالطاقة القذرة، ومن المُنتجات المصمّمة بحيث لا تدوم إلى ملايين الأدوات والملابس التي يتمّ رميها كلّ عام، نستنتج الحاجة الملحّة إلى تحسين هذا النموذج.

كلّ أسبوع تُطالعنا موضة جديدة، ومنتج آخر يوصف بأنّه “الأحدث والأعظم”. وتسعى العلامات التجارية إلى إقناعنا بالفكرة الباطلة القائلة بأنّ ما نشتريه يحدّد قيمتنا، ما ينتقصُ من إنسانيّتنا ويحوّلنا إلى مجرّد مستهلكين.  

نحن نحبّ الأزياء ونعشق والتكنولوجيا، لكن حان الوقت لنغيّر علاقتنا بما هو “جديد” وبالمُنتجات التي نقتنيها.  

أتتساءلون عن السبيل إلى ذلك؟ نحنُ نرغب في الحثّ على التغيير لجهة تقديرنا كأشخاص لوفرة المنتجات الرائعة الموجودة بالفعل في العالم. بدلًا من الاستهلاك باستهتار ثمّ التخلّص من الأغراض، نتحدّاك بأن تكون عضوًا فاعلًا ومسؤولًا في جماعتنا العالميّة لنتشارك في إطارها المعارف والسّلع بطريقة أذكى. فلندعم بعضنا البعض ونبني العالم الذي نستحقّ العيش فيه!       

الخطوات الأولى: الحلّ للتلوّث الناجم عن صناعة الأزياء وصناعة تكنولوجيا المعلومات

     

دأبت منظّمة غرينبيس، منذ العام 2011، على ممارسة الضغط على صناعة النسيج لوقف استخدام المواد الكيميائية الخطرة، وقد حصلنا على التزامات بالتخلّص من تلك المواد الكيميائية من 79 علامة تجاريّة عالميّة (رابط إلى صفحة Catwalk)، وتاجر تجزئة ومورّد، كما أحدثنا تغييرات على مستوى السياسات في أوروبا وفي آسيا. ما كنّا لننجح في تحقيق ذلك لولا الضغوط التي مارسها الناس حول العالم.

بالتزامن مع ذلك، ما فتئت غرينبيس تُطالب شركات تكنولوجيا المعلومات الكُبرى بالتخفيف تدريجيًا من استخدام المواد الكيميائية السامّة في أدواتنا الإلكترونية، واستخدام الطاقة المتجدّدة لإنتاجها، وتصميمها بحيث يسهل إصلاحها وإعادة تدويرها. وبناء على مطالباتنا، اتّخذت شركات كآبل وغوغل وفيسبوك خطوات في الاتجاه الصحيح.

إعادة ترتيب نظام الإنتاج أمرٌ رائع، لكن لا بدّ من الحدّ من المشتريات

يُعدّ التخلّص التدريجي من المواد الكيميائية الخطرة في المنتجات التي نشتريها، واستخدام الطاقة المتجدّدة لإنتاجها، خطوة في غاية الأهميّة، إلّا أنّ الاستهلاك حول العالم آخذ في الارتفاع. ويشهد العالم كلّ سنة إنتاج أكثر من 80 مليار قطعة من الملابس – علمًا بأنّ الكثير من تلك الملابس تُستخدم بضع مرّات فقط قبل التخلّص منها. في السياق عينه، هل تصدّقون بأنّه جرى إنتاج 7.1 مليار هاتف ذكيّ في 10 سنوات تقريبًا، وبأنّ معدّل فترة استخدام الهاتف لا يزيد عن السنتين؟ العلامات التجاريّة تحثّنا بشكل دائم على شراء أحدث أو أصغر جهاز محسّن أو مختلف، بحيث يشهد معدّل استهلاكنا تسارعًا متزايدًا، ما يستنفد كمًا هائلًا من الموارد الثمينة لكوكبنا.      

دعوة إلى الاهتمام والمشاركة والتصليح

بإمكاننا كسر هذه السلسلة من خلال الخيارات التي نتّخذها يوميًا. في كلّ مرّة نبذل جهدًا لإطالة استخدام ملابسنا والأدوات التي نشتريها، عِوَضَ رميها وشراء غيرها، نحافظ على موارد طبيعيّة قيّمة. إذا قمنا بالمشاركة عبر شراء ملابس أو أجهزة مستعملة، أو من خلال إعادة استخدام وتصليح ملابسنا وأجهزتنا (رابط إلى صفحة الخريطة)، فإنّنا لا نوفّر المال وحسب، بل نقوم بخطوة صغيرة في اتّجاه إنقاذ كوكبنا. مارِسوا سلطتكم الشعبيّة وساهموا في تعبئة هذه الخريطة واستعمالها!